تخصصكم

الجزء الأول

حياتي قرارتي

إنفوجرافيك

تذاكر

برنامج تنموي مميز

مرحبا بك في موقعنا

ننمي الفاعلية نصنع القيادية ندرب الإدارة نصقل المهارة

السبت، 4 يناير 2014

اصنع عامك ... تجده أمامك


في الوقت الذي يرى الجميع أن عام جديداً قد بدء وأن التاريخ قد تشقلب

يرى قليل من قليل نهاية هذا العام وكيف أنهم حققوا ما خططوا من أجله وأن الشقلبة هي التغيرات والإنجازات التي وصلوا إليها ,

هؤلاء القلة هم من يعلمون قيمة الثواني المعدودة وكيف يحولوها إلى ثمار محصودة,هؤلاء علموا بأن أفضل الطرق لتوقع عام أفضل هاي النهوض وصناعته بأنفسهم,

فهل أنت مستعد لذلك ؟

إليك عزيزي هذه الأنفوجرافيك لصناعة عامك بكل جدارة لنراك في نهايته بالصدارة 

اضغط على الصورة لتكبيرها


وإذا كنت مهتم بإستزادة عملية ما عليك سوى التسجيل في دورة خطط عامك مع أكاديمية قادة واي http://on.fb.me/1i5ao1A



الخميس، 21 فبراير 2013

الرياضي والقيادي


الرياضي والقيادي وجهان لعملة واحدة 
فالقيادي ينطلق من العقل فيحرك الجسد والرياضي ينطلق من الجسد فينعش العقل 

والرياضة مصنع عظيم لإكتساب الصفات وصقل العادات والتصرفات
ومن أهم معادن الذات التي تصقها الرياضة وتطورها



أولاً: الإرادة 
فالرياضة منجم للإرادة الإنسانية فلن تجد رياضياً يصل لمستويات عالية من الإعداد والإستعداد


إلا ويكون أعطى وقدم الكثير من الجهد والعمل الشاق
وأنصحك بالإستمتاع بمشاهدة هذا الفيديو الذي سيحرك إرادتك ودافعيتك الداخلية




ثانياً: الثقة 


كنت أقولها دائماً في ما لاحظته في حياتي لاعباً ومدرباً بأنه ليس هناك رياضياً  من دون ثقة
فكنت أرى الثقة عاملاً مشتركاً بين جميع من يلعب ويمارس الرياضية بالأخص التي فيها نوع من التنافس
بل الثقة تعد الفارق نحو التفوق والإنتصار فالرياضة والتحديات والإحتكاكات التي بها ترفع منسوب الثقة
في داخل كل واحد منا سواء داخل الحلبات والمنافسات أو على صعيد الواقع والحياة.




ثالثاُ: تقدير الآخر


في عالم الرياضة تتجاوز الفائدة الأبعاد الذاتية الداخلية لتصل إلى جوانب خارجية
فالرياضي يقدر الآخرين ويحترم ما لديهم سواء كانوا في فريقه أو من منافسيه
فمع فريقه يدرك قيمة التعاون والتكامل وأن عملهم الجماعي هو من سيصنع النصر
ومع المنافس يدرك بأنه لأن ينتصر إلا باحترام خصمه والإستعداد والتحضير لمواجهته
وأن المنافس كلما ارتفع في مستواه فإنه يرفع في مستواك .





   نصيحتي لك أيها الطامح أن تنضم إلى أسطول الرياضيين والقياديين ولا تكتفي بأن تكون من المتفرجين والمنتظرين

   ومن المشاريع الرياضية الجميلة التي أقمتها أنا ومجموعة من الشباب المميزين  وهو لا زال في بداياته
  مشروع تدرب لتكسب Train 2 Gain


أتمنى لكم الريادة والإفادة 

الأربعاء، 9 يناير 2013

عبارات قيادية 1 المدرب عمر سرحان

*القيادة لا تباع كبضاعة.....إنما تصنع صناعة

*القائد الحقيقي لا يقود الجميع بنفس الطريقة 

*القائد مستمع جيد ... حتى إن لم يتكلم الآخرون.

*القادة يبعونك الأمل... ويلهمونك لتعمل.

*من أراد أن يقود حطم القيود...وحارب الجمود..وتجاوز الحدود.

*ليس هناك فجوة بين فهم القيادة وبين تطبيقها ... فالقيادة لا تفهم إلا بالتطبيق.


*سر النجاح في القيادة هو إجادة فن  توجيه الأخرين دون أن تجعلهم يلاحظون ذلك.

*ما يعجبني في القادة أن في داخلهم غصب إذا تحرك دمروا ما يحيطهم بعطائهم.

*في عالم القيادة من المهم أن تصل المقدمة لكن الأهم أن تحافظ عليها فالإستمرار لغة الكبار.

*للقيادة منهجين إما تجميع أو تصنيع... في التجميع أنت تقود بالعلاقات والتحفيز..وبالتصنيع أنت تقود بالتدريب والإعداد.


*في عالم القيادة تذهب الفروقات وتذوب الطبقات وتسقط المسميات وتبقى وتعلو الانجازات والإبداعات،فالإستمرار أهم من الوصول 

*قيادتك لذاتك كقيادة الدراجة يلزمك عجلين الامامي للرؤية والخلفي للإرادة والبدالات للعمل والحركة ،والتوازن أساس البقاء

*في الإدارة نتبع رياضة المشي وفي أحسن الأحوال المشي السريع..لكن في القيادة فإن رياضتنا هي القفز .. فيكون مقاس الخطوة غير  متوقع ومفاجئ.


الاثنين، 31 ديسمبر 2012

أغنى عشر مليونيرية شباب على الإنترنت

-هل الثراء والدخل المادي والنجاح يخضع لمعادلة العمر وعدد سنوات العيش ؟؟

-هل عدد الشهادات المعلقة على حائطك تساوي  أطنان الدولارات المكدسة في حسابك؟؟

-هل طريق القمة طريق واحد ولكي تصل إليها لابد أن تقف في طوابير الطامحين ووالمتأملين أعواماً وسنين؟

أم أن هناك طرق مختصرة وقفزات معتبرة لنصل أبعد من ما تخيلنا يوماً؟

تساؤلات وإستفهامات لا تنتهي لكن يبقى الواقع أفضل مجيب عليها أترككم مع هذه الإنفوجرافيك لتتأملوها متمعنين لعلها تحرك شيئاً من قناعاتنا  الراكدة ..



المصدر مسابقة تجسيد 2012

السبت، 29 ديسمبر 2012

أزمة القيادة


نحن في أزمة....

عندما تقول أن هناك أزمة فهذا يعني وجود امكانيات عظيمة ...لكنها لابثة في مكانها
هذا يعني ان ليس هناك أهداف تدرك ولا غايات تحقق...فالجميع ما زال واقفاً
هذا يعني ...ان الممكنات المتاحة ليست مستغلة...ولا مستثمرة...
لأن الجميع واقف في مكانه...ولم يصل اليها أحد بعد....
هذا يعني ان نسير لكن شعارنا دائماً التأخير...فنصل لنحفل ونستهلك النتائج لا لنصنعها


هذا يعني أن نفقد الرؤية...المنشودة البعيدة...فلا نعود نرى الا خلفيات السيارات التي امامنا....
ونصب تركيزنا وجهدنا على ذاك التافه الذي يزاحمنا

هذا يعني أن تكون حياتنا كلها ضجيجاً من غير فعل ولا أثر....وكأن الزمور سيجعلنا نحلق مع الطيور....
فنثبت للعالم بأن الفارغون أكثر ضجيجاً


هذا يعني أن نرى طريق العودة أكثر مما نرى طريق  التقدم والوصول
 
هذا يعني أن نكون كلنا ...على نفس الخط ونفس المستوى....
فلا وجود لمبدع...ولا محترف...ولا صاحب كفاءة
 
ببساطة....أزمة القيادة تتجلى بأن يمتلك كل واحد قدماه....كي يقف عليهما لا ليسير بهما
فتوقف الآن عن وقوفك وابدأ المسير.....فالقيادة طريق الريادة



الجمعة، 28 ديسمبر 2012

برنامج تذاكر

برنامج تنموي متميز ينقل تجربة أكاديمية إعداد القادة في تركيا 

بأسلوب جديد وفريد يحمل للمشاهد كل ممتع ومفيد

تقديم:المدرب  أمجد أبو سيدو من غزة
إعداد:المدرب  عمر سرحان


إخراج :محمود ماضي


إنتاج / قناة الكتاب الفضائية .. تردد 11393 نايل سات
أول خطوة لنحقيق أحلامنا هي الإستيقاظ من نومننا فالذين يحققون الأحلام هم الذين أعينهم لا تنام
فحتى ننقل أنفسنا من دائرة الغفلة الأضغاث لابد ان ننتقل إلى الواقع فندرك ما حولنا ونتأكد من قوة حلمنا
وأننا قادرين على الوصول والتحقيق إن آمنا به وهذه أهم اركان الإيمان في السنن الحياتية





الحلقة الثانية : لماذا نسافر؟


نعم هو السفر يعلمنا ويؤكد لنا بأن الرحلة مهما قصرت مسافتها وقلت مدتها لابد أن يكون يكون لها هدف محدد وغاية واضحة .. وكذلك حياتنا وخطواتنا لابد أن يكون لكل لحظة ولكل يوم ولكل سنة 
منها هدف نعيش من أجله ونسير لتحقيقه



تخصصكم 1




في ظل حياتنا المتسارعة المليئة بالمتغيرات والمنعطفات,تكون حياتنا مرتبطة ومعتمدة على قرارتنا,فقد أصبح القرار عنصر انشطارياً يصعب السيطرة عليه بعد إتخاذه,إلا إذا كان في الإتجاه الصحيح فإنه سيكون بمثابة قنبلة نجاح تقذف بصاحبها إلا القمة.


بالمقابل تكون القرارات الخاطئة أو عدم القدرة على إتخاذ القرارات من أصلها بمثابتة رحلة إلى المجهول تؤدي بصاحبها إلا حقل ألغام قد لا يخرج منه إلا بحال يرثى لها هذا إن تمكن من الخروج أصلاً.


إعذروني على المقدمة الإنفجارية لإني سأتكلم ببساطة عن موضوع متعلق بحياتنا جميعاً بل هو قرار مفصلي أودى بحياة الكثير من المواهب والقدرات بكل دم بارد ونزع من قلب الأمة النابض -الشباب- حيويتهم وفاعليتهم وإنتاجهم



----قرارنا هو قرار إختيار التخصص الجامعي----



مجال حياتك,منصة بدايتك وإنطلاقك,مصدر دخلك وتقدمك,محطة إنتاجك وعطائك


يعد هذا القرار هو القرار الأصعب في حياة المرء بعد الزواج 

بل إن قرار الزواج في كثير من الأحيان يتعلق بقرار التخصص ومجال العمل

فكيف للواحد منا أن يعد نفسه وذخيرته لينتصر في هذه المعركة الحاسمة


هناك خمس خطوات رئيسية عليك إتخاذها:



  • أولاً: تكتشف
  • ثانياً:تتعرف
  • ثالثاً:تجرب
  • رابعاً:تقرر
  • خامساً:تُقيِّم
تنفس لأننا قدمنا مشروع في أكاديمية قادة على طريق الريادة متخصص في تحديد التخصص اسميناه "تخصصكم"

تابع معنا التدوينة القادمة لتتعرف على الخطوات الخمس وكيف تسير في تطبيقها




تابعنا على صفحتنا للنبقى على تواصل دائم قادة على طريق الريادة

المدرب عمر سرحان