الخميس، 21 فبراير 2013

الرياضي والقيادي


الرياضي والقيادي وجهان لعملة واحدة 
فالقيادي ينطلق من العقل فيحرك الجسد والرياضي ينطلق من الجسد فينعش العقل 

والرياضة مصنع عظيم لإكتساب الصفات وصقل العادات والتصرفات
ومن أهم معادن الذات التي تصقها الرياضة وتطورها



أولاً: الإرادة 
فالرياضة منجم للإرادة الإنسانية فلن تجد رياضياً يصل لمستويات عالية من الإعداد والإستعداد


إلا ويكون أعطى وقدم الكثير من الجهد والعمل الشاق
وأنصحك بالإستمتاع بمشاهدة هذا الفيديو الذي سيحرك إرادتك ودافعيتك الداخلية




ثانياً: الثقة 


كنت أقولها دائماً في ما لاحظته في حياتي لاعباً ومدرباً بأنه ليس هناك رياضياً  من دون ثقة
فكنت أرى الثقة عاملاً مشتركاً بين جميع من يلعب ويمارس الرياضية بالأخص التي فيها نوع من التنافس
بل الثقة تعد الفارق نحو التفوق والإنتصار فالرياضة والتحديات والإحتكاكات التي بها ترفع منسوب الثقة
في داخل كل واحد منا سواء داخل الحلبات والمنافسات أو على صعيد الواقع والحياة.




ثالثاُ: تقدير الآخر


في عالم الرياضة تتجاوز الفائدة الأبعاد الذاتية الداخلية لتصل إلى جوانب خارجية
فالرياضي يقدر الآخرين ويحترم ما لديهم سواء كانوا في فريقه أو من منافسيه
فمع فريقه يدرك قيمة التعاون والتكامل وأن عملهم الجماعي هو من سيصنع النصر
ومع المنافس يدرك بأنه لأن ينتصر إلا باحترام خصمه والإستعداد والتحضير لمواجهته
وأن المنافس كلما ارتفع في مستواه فإنه يرفع في مستواك .





   نصيحتي لك أيها الطامح أن تنضم إلى أسطول الرياضيين والقياديين ولا تكتفي بأن تكون من المتفرجين والمنتظرين

   ومن المشاريع الرياضية الجميلة التي أقمتها أنا ومجموعة من الشباب المميزين  وهو لا زال في بداياته
  مشروع تدرب لتكسب Train 2 Gain


أتمنى لكم الريادة والإفادة 

0 التعليقات:

إرسال تعليق