نحن في أزمة....
عندما تقول أن هناك أزمة فهذا يعني وجود امكانيات عظيمة ...لكنها لابثة في مكانها
هذا يعني ان ليس هناك أهداف تدرك ولا غايات تحقق...فالجميع ما زال واقفاً
هذا يعني ...ان الممكنات المتاحة ليست مستغلة...ولا مستثمرة...
لأن الجميع واقف في مكانه...ولم يصل اليها أحد بعد....
لأن الجميع واقف في مكانه...ولم يصل اليها أحد بعد....
هذا يعني ان نسير لكن شعارنا دائماً التأخير...فنصل لنحفل ونستهلك النتائج لا لنصنعها
هذا يعني أن نفقد الرؤية...المنشودة البعيدة...فلا نعود نرى الا خلفيات السيارات التي امامنا....
ونصب تركيزنا وجهدنا على ذاك التافه الذي يزاحمنا
ونصب تركيزنا وجهدنا على ذاك التافه الذي يزاحمنا
هذا يعني أن تكون حياتنا كلها ضجيجاً من غير فعل ولا أثر....وكأن الزمور سيجعلنا نحلق مع الطيور....
فنثبت للعالم بأن الفارغون أكثر ضجيجاً
فنثبت للعالم بأن الفارغون أكثر ضجيجاً
هذا يعني أن نرى طريق العودة أكثر مما نرى طريق التقدم والوصول
هذا يعني أن نكون كلنا ...على نفس الخط ونفس المستوى....
فلا وجود لمبدع...ولا محترف...ولا صاحب كفاءة
فلا وجود لمبدع...ولا محترف...ولا صاحب كفاءة
ببساطة....أزمة القيادة تتجلى بأن يمتلك كل واحد قدماه....كي يقف عليهما لا ليسير بهما
فتوقف الآن عن وقوفك وابدأ المسير.....فالقيادة طريق الريادة








ابدعت أستاذنا السرحان عمر ..
ردحذف