في ظل حياتنا المتسارعة المليئة بالمتغيرات والمنعطفات,تكون حياتنا مرتبطة ومعتمدة على قرارتنا,فقد أصبح القرار عنصر انشطارياً يصعب السيطرة عليه بعد إتخاذه,إلا إذا كان في الإتجاه الصحيح فإنه سيكون بمثابة قنبلة نجاح تقذف بصاحبها إلا القمة.
بالمقابل تكون القرارات الخاطئة أو عدم القدرة على إتخاذ القرارات من أصلها بمثابتة رحلة إلى المجهول تؤدي بصاحبها إلا حقل ألغام قد لا يخرج منه إلا بحال يرثى لها هذا إن تمكن من الخروج أصلاً.
إعذروني على المقدمة الإنفجارية لإني سأتكلم ببساطة عن موضوع متعلق بحياتنا جميعاً بل هو قرار مفصلي أودى بحياة الكثير من المواهب والقدرات بكل دم بارد ونزع من قلب الأمة النابض -الشباب- حيويتهم وفاعليتهم وإنتاجهم
----قرارنا هو قرار إختيار التخصص الجامعي----
مجال حياتك,منصة بدايتك وإنطلاقك,مصدر دخلك وتقدمك,محطة إنتاجك وعطائك
يعد هذا القرار هو القرار الأصعب في حياة المرء بعد الزواج
بل إن قرار الزواج في كثير من الأحيان يتعلق بقرار التخصص ومجال العمل
فكيف للواحد منا أن يعد نفسه وذخيرته لينتصر في هذه المعركة الحاسمة
هناك خمس خطوات رئيسية عليك إتخاذها:
- أولاً: تكتشف
- ثانياً:تتعرف
- ثالثاً:تجرب
- رابعاً:تقرر
- خامساً:تُقيِّم
تابع معنا التدوينة القادمة لتتعرف على الخطوات الخمس وكيف تسير في تطبيقها
تابعنا على صفحتنا للنبقى على تواصل دائم قادة على طريق الريادة
المدرب عمر سرحان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق