الرياضي والقيادي وجهان لعملة واحدة
فالقيادي ينطلق من العقل فيحرك الجسد والرياضي ينطلق من الجسد فينعش العقل
والرياضة مصنع عظيم لإكتساب الصفات وصقل العادات والتصرفات
ومن أهم معادن الذات التي تصقها الرياضة وتطورها
أولاً: الإرادة
فالرياضة منجم للإرادة الإنسانية فلن تجد رياضياً يصل لمستويات عالية من الإعداد والإستعداد
وأنصحك بالإستمتاع بمشاهدة هذا الفيديو الذي سيحرك إرادتك ودافعيتك الداخلية
ثانياً: الثقة
كنت أقولها دائماً في ما لاحظته في حياتي لاعباً ومدرباً بأنه ليس هناك رياضياً من دون ثقة
فكنت أرى الثقة عاملاً مشتركاً بين جميع من يلعب ويمارس الرياضية بالأخص التي فيها نوع من التنافس
بل الثقة تعد الفارق نحو التفوق والإنتصار فالرياضة والتحديات والإحتكاكات التي بها ترفع منسوب الثقة
في داخل كل واحد منا سواء داخل الحلبات والمنافسات أو على صعيد الواقع والحياة.
ثالثاُ: تقدير الآخر
في عالم الرياضة تتجاوز الفائدة الأبعاد الذاتية الداخلية لتصل إلى جوانب خارجية
فالرياضي يقدر الآخرين ويحترم ما لديهم سواء كانوا في فريقه أو من منافسيه
فمع فريقه يدرك قيمة التعاون والتكامل وأن عملهم الجماعي هو من سيصنع النصر
ومع المنافس يدرك بأنه لأن ينتصر إلا باحترام خصمه والإستعداد والتحضير لمواجهته
وأن المنافس كلما ارتفع في مستواه فإنه يرفع في مستواك .
ومن المشاريع الرياضية الجميلة التي أقمتها أنا ومجموعة من الشباب المميزين وهو لا زال في بداياته
مشروع تدرب لتكسب Train 2 Gain
أتمنى لكم الريادة والإفادة













